يورو 2020: تفوقت ألمانيا على رونالدو والبرتغال مع بقاء المجموعة السادسة مفتوحة

 

تفوقت ألمانيا على رونالدو والبرتغال مع بقاء المجموعة السادسة مفتوحة
الشيء المثير للاهتمام في البطولات الأوروبية هو أنها سباق ماراثون أكثر منه سباق قد تبدأ بعض الفرق بشكل قوي وتتلاشى بينما يبدأ البعض الآخر بطيئًا ويزداد قوة مع تقدم البطولة لا تعرف البرتغال حتى الآن إلى أي من المجموعات المذكورة أعلاه ينتمون بدأ السيليكاو بداية رائعة في بطولة أوروبا 2020 عندما فاز على المجر 3-0 ومع ذلك فإن بدايتهم المشرقة أوقفتها مباراة كارثية ضد ألمانيا يوم السبت كان فريق فرناندو سانتوس بعيدًا عن الصدارة على الرغم من تقدمه مبكرًا بينما لعبت ألمانيا كوحدة جماعية كانت البرتغال مفككة إلى حد كبير وبلغت ذروتها بهزيمة ثقيلة 4-2.

البرتغال تستسلم لألمانيا


هدف كريستيانو رونالدو الافتتاحي في الدقيقة 15 كان من المفترض أن يمنح السيليساو أرضية صلبة للبناء عليها لكن لم يكن الأمر كذلك بدلاً من ذلك استمرت البرتغال في التعمق أكثر في نصف ملعبها مما سمح لخصومها باكتساب الزخم بمجرد أن استقرت ألمانيا أخيرًا لم يكن هناك دوران.

شهدت المباراة جميع ألوان فوز Die Mannschaft على البرازيل بنتيجة 7-1 في بطولة العالم 2014 في مرحلة ما بدا أن البرتغال ستواجه نفس المصير بعد استسلامها أدى ضغط ألمانيا المستمر إلى هدفين سريعين في مرماه من روبن دياز ورافائيل جيريرو لقلب النتيجة قبل نهاية الشوط الأول تسبب كاي هافرتز وروبن جوسينز في مزيد من الضرر في الشوط الثاني بإضافة هدفين ليرفع النتيجة إلى 4-1 ولم يسجل ديوغو جوتا هدف العزاء الثاني للبرتغال إلا بعد أن رفعت ألمانيا قدمها عن الغاز.

جاءت تكتيكات سانتوس بنتائج عكسية


ربما تكون البرتغال قد تغلبت على المجر 3-0 في أول مباراة لها في بطولة أوروبا 2020 لكن أداؤها لم يكن الأفضل كافح فريق Selecao لأجزاء كبيرة من المباراة حتى الدقائق السبع الأخيرة عندما انطلقوا في الحياة ضد ألمانيا حاولت سانتوس اتباع نهج حذر مماثل قام بتشكيل فريقه للتخلي عن الاستحواذ واللعب على الهجمات المرتدة نجح الأمر لفترة وجيزة ولكن بمجرد أن رفعت ألمانيا الرهان لم تستجب البرتغال لقد تفوق عليهم فريق متفوق من الناحية التكتيكية.

"هل كنت أفضل أن أفوز؟ بالتاكيد قال سانتوس في مؤتمره الصحفي بعد المباراة بحسب ما نقلته صحيفة ديلي ميل لكن يجب أن نفخر بالطريقة التي قاتلنا بها حتى النهاية ما يهم الآن هو أننا نفعل نفس الشيء (نقاتل حتى النهاية) ليوم الأربعاء هذا الشعب البرتغالي مع الفريق في هذه الأوقات الصعبة يجب أن نتحد ونعطي القوة لبعضنا البعض كنا نفوز بنتيجة 1-0 وانتهى بنا الأمر بالخسارة 2-4 هذه ليست النتيجة التي أردناها ".

لا يزال مصير البرتغال في أيديهم لكن مباراة المجموعة الأخيرة ضد منافسين أقوياء في فرنسا تضعهم في موقف محفوف بالمخاطر المفارقة في كل ذلك أنه لا يزال بإمكانهم الخروج من البطولة على الرغم من فوزهم الكبير في يوم الافتتاح.