-->

الجيل الذهبي لبلجيكا سيحصل على آخر رقصة له في قطر

 

الجيل الذهبي لبلجيكا سيحصل على آخر رقصة

حقيقة أن بلجيكا لا تزال هي المنتخب الوطني المصنف رقم واحد في العالم هي شهادة على تناسقها الرائع في السنوات الأخيرة ومع ذلك فإن الشياطين الحمر لم يفوزوا بعد بأي قطع فضية على الرغم من تفاخرهم بمجموعة من النجوم كان خروجهم مؤخرًا من بطولة أوروبا 2020 في مرحلة ربع النهائي مخيباً للآمال على أقل تقدير.كما تعرض المدير الفني روبرتو مارتينيز لضغوط بعد هزيمة فريقه أمام فرنسا في نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية لكن هذا لم يؤثر على الشياطين الحمر في تصفيات كأس العالم 2022 إنها واحدة من الفرق القليلة التي لم تهزم في التصفيات وسجل يوم السبت فوزًا 3-1 على إستونيا ليبتعد أكثر عن منافسيه في المجموعة E عبر 
yalla tv live .

وأكد فوز بلجيكا على إستونيا تأهلها إلى مونديال قطر العام المقبل لم يترك فريق مارتينيز أي جهد في مجموعتهم حيث أطاحوا بكل خصم في سبع مباريات فاز الشياطين الحمر بستة وتعادل واحد بينما سجل 24 هدفًا لم ترق بلجيكا إلى مستوى التوقعات في البطولات الأخيرة لكن أمامها فرصة أخرى للقيام بذلك إذا كانت هيمنتهم في التصفيات هي شيء يجب أن يمر به فلا يزال لدى هذا الفريق الكثير ليقدمه لا يزالون يتمتعون بالجودة وعمق الفريق لمواجهة أي جانب كريستيان بنتيكي ويانيك كاراسكو وتورغان هازارد كانوا الأبطال ضد إستونيا ولكن هذا فريق يتمتع بجودة عالية في جميع أنحاء الملعب ولا يمكن الاستهانة به.

من حيث الجودة فإن بلجيكا بالتأكيد موجودة مع أي فريق من النخبة في العالم لكن ما يفتقر إليه الشياطين الحمر هو الشخصية التي ستلعب خارج نطاقها عندما يكون الأمر أكثر أهمية.هذا هو السبب في أنهم كانوا دائمًا على وشك الفوز بالألقاب ولكن حتى الآن لقد شعروا بالإطراء أيضًا لخداعهم في العديد من البطولات هذا على الرغم من حقيقة أنهم يبدؤون دائمًا كواحد من المرشحين في كل مسابقة يشرفون عليها ومع ذلك فإن هذه المجموعة الموهوبة من اللاعبين لديها فرصة أخرى لتصحيح الأمور دخل كل من إيدن هازارد وكيفين دي بروين الثلاثينيات من العمر بينما أصبح روميلو لوكاكو وتيبوت كورتوا الآن في أواخر العشرينات من العمر من الواضح أن الوقت ليس في صالح الجيل الذهبي لبلجيكا لكن كأس العالم 2022 توفر لهم منصة مثالية لأداء رقصتهم الأخيرة. عليهم أن يحسبوا هذه المرة.