-->

المنتخب المصري شعر بالاسف حين خسر امام السنغال بضربات الترجيح في كاس الامم


المنتخب المصري شعر بالاسف حين خسر امام السنغال بضربات الترجيح في كاس الامم حيث انتهت النسخة 33 من كأس الأمم الأفريقية بأسلوب رائع حيث بفوز السنغال على مصر والفوز بالجائزة النهائية على ملعب أوليمبي بول بيا يوم الأحد والتي تبدأ في تمام  الساعة 09:00 مساء بتوقيت القاهرة وما يعادل الساعة 10:00 مساء بتوقيت السعودية عبر قنوات المشفرة ماكس 1,2 من موقع كورة جول.

المنتخب المصري شعر بالاسف حين خسر امام السنغال بضربات الترجيح في كاس الامم بعد هزيمته في نهائيين سابقين استطاع أسود تيرانجا بانتزاع لقبه الأول على الإطلاق ضد منتخب مصر الذي سعى لغزو القارة للمرة الثامنة وهو رقم قياسي عبر موقع يلا لايف تعد بأن تكون مواجهة مرهقة للأعصاب بينما نرى اثنين من مهاجمي ليفربول الرائدين في ساديو ماني ومحمد صلاح يتنافسان لتحقيق المجد القاري.

خسارة منتخب مصر وبكاء صلاح ولكن هل الفراعنة قادرة على التاهل لكاس العالم ضد السنغال

خسر منتخب مصر امام السنغال وبكى صلاح ورفقائه عقب انتهاء المباراة حيث ان بعد هزيمتها 1-0 على يد الجزائر في نهائي كأس الأمم الأفريقية 2019 دخلت السنغال نسخة هذا العام كواحدة من أكبر المنتخبات في القارة التي لم ترفع اللقب حتى الآن على الرغم من الظهورات المتعددة في النهائيات.

استمتع منتخب أسود تيرانجا برحلة تأهيل سلسة قبل مباراة مصر حيث لم يخسر أي مباراة في المجموعة الأولى فقد حقق أربعة انتصارات وتعادلين من ست مباريات لينهي صدارة جدول الترتيب بفارق خمس نقاط عن الوصيف غينيا بيساو ومع ذلك كان على السنغال تحقيق فوز صعب 1-0 على زيمبابوي الصامد في مباراتهم الافتتاحية في 10 يناير عندما افتتح ماني حسابه بركلة جزاء في الدقيقة 97.

على الرغم من فشلهم في الفوز بآخر مباراتين في المجموعة حيث تعادلت غينيا ومالاوي بدون أهداف فقد احتل رجال أليو سيسي صدارة المجموعة B وحصلوا على مكان في الأدوار الإقصائية وبعد سلسلة غير مقنعة إلى حد ما في دور المجموعات وجدت السنغال لمستها السحرية في دور الـ16 حيث سجلت هدفين في مرمى الرأس الأخضر في 25 يناير بفضل هدفي ماني وأحمدو بامبا دينج في الشوط الثاني.

واصل فريق سيسيه مسيرته المثيرة في ربع النهائي حيث حقق فوزًا شاملاً 3-1 على غينيا الاستوائية بعد خمسة أيام على ملعب أحمدو أهيدجو ليضرب مواجهة في دور الأربعة مع بوركينا فاسو في 2 يناير وبثقة عالية وإيمان كبير في المعسكر السنغالي سجل عبدو ديالو ودينغ هدفيًا في ست دقائق حيث وضعوا قدمًا واحدة بثبات في النهائي ، وبعد أن قلص إبراهيم بلاتي توري الفارق في الدقيقة 82 ، عاد ماني إلى الهدف مرة أخرى.

تتمتع السنغال حاليًا بمستوى رائع حيث لم تخسر في 12 مباراة متتالية - مع تسعة انتصارات وثلاثة تعادلات في ذلك الوقت - تعود إلى هزيمة كأس COSAFA على يد جنوب إفريقيا في يوليو الماضي وكانت هذه النتائج الرائعة بسبب مزيج من الذكاء الهجومي والقوة الدفاعية حيث سجلوا 24 هدفًا منذ تلك الهزيمة بينما لم تتلق شباكهم سوى ستة أهداف في ذلك الوقت.

هل ارهق المنتخب المصري من ضغط مباريات كاس الامم

من ناحية أخرى تدخل تعد مصر الفريق الأكثر تتويجاً في تاريخ كأس الأمم الأفريقية ولكن ارهق بالفعل المنتخب المصري في بطولة كاس الامم الافريقية حيث خاض 4 مباريات بالوقت الاضافي التي تصل الى 120 دقيقة ولعب ضربات ترجيحية حيث تغلبت على القارة في سبع مناسبات مختلفة وكان آخر فوز لها باللقب في عام 2010 ، عندما تغلبت على غانا 1-0, ومثل السنغال ، لم يخسر الفراعنة في التصفيات حيث حصد 12 نقطة من ست مباريات لينتهي في قمة المجموعة السابعة وتأمين دخول سلس إلى البطولة واسطاعت السنغال اليوم حصاد بطولة الاولى لها في تاريخها بـ كأس امم افريقيا.

إن فريق كارلوس كيروش تعرض للهزيمة مرة أخرى في مباراته الافتتاحية في 11 يناير عندما خسر 1-0 على يد عملاق غرب إفريقيا نيجيريا بفضل هدف كيليتشي إيهيناتشو في الدقيقة 30 من تابع لايف كما استعدت مصر حملتها بعد أربعة أيام عندما نجحت في تحقيق فوز صعب 1-0 على فريق غينيا بيساو المتعثر قبل أن تختتم الأمور في دور المجموعات بفوز آخر 1-0 على السودان في 19 يناير.

بعد احتلاله المركز الثاني في المجموعة الرابعة برصيد ست نقاط من تسع نقاط متاحة تأهل الشمال إفريقي إلى دور الستة عشر حيث تغلب على ساحل العاج المفضل في البطولة بركلات الترجيح بعد 120 دقيقة بدون أهداف.

بعد ذلك عادت مصر بأداء من أعلى مستويات الجودة في نصف النهائي حيث واجهت المواجهة مع غريمها الإقليمي المغرب يوم 30 يناير حيث سجل صلاح في الدقيقة 53 لإلغاء ركلة الجزاء التي سجلها سفيان بوفال في الدقيقة السابعة وإجبار تريزيجيه على الوقت الإضافي.

أذهل الفراعنة مضيفتهم الكاميرون في المرة الأخيرة عندما حققوا الفوز 3-1 بركلات الترجيح ليضمنوا مكانًا في النهائي بعد 120 دقيقة بدون أهداف على ملعب بول بيا وبينما كانت مصر تكافح من أجل الدخول في هجوم فإنها مدينون برحلتهم إلى النهائيات إلى العمل القوي الذي تم القيام به في الطرف المقابل من الملعب حيث حافظوا على نظافة شباكهم في أربع مباريات وتنازلوا مرتين فقط حتى الآن في البطولة.

في حين أن بطل إفريقيا ست مرات سيسعى لغزو القارة مرة أخرى فإن الفريق القادم هو فريق منافس متألق واجهه في المواجهات الأخيرة بين الفريقين وخسر كل من آخر مباراتين له وثلاث من المواجهات الخمس الأخيرة.